عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

547

مختصر تفسير القمي

سورة ألم ترَ ( الفيل : 105 ) [ مكّيّة ، وآياتها خمس ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 - 5 ] قوله : « أَ لَمْ تَرَ » . . . الآية ، نزلت في الحبشة حين أرادوا هدم الكعبة « 1 » « وَأَرْسَلَ » اللَّه « عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ » « 2 » قال : كانت تجيء ومعها ثلاثة أحجار ، فترميهم « 3 » فتنقض أبدانهم ، فكانوا كما قال اللَّه : « فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ » قال : « العصف : التبن ، والمأكول : هو الذي يبقى من فضله » . قال الصادق عليه السلام : « وأهل الجدري من ذلك أصابهم الذي أصابهم في زمانهم جدري » . « 4 »

--> ( 1 ) . في الأصل زيادة : « فلمّا أدنوه من باب المسجد ، قال له عبد المطّلب : أتدري أين يؤمّ بك ؟ فقال برأسه : لا . قال : أتوا بك لتهدم كعبة اللَّه ، أتفعل ذلك ؟ فقال برأسه : لا . فجهدت به الحبشة ليدخل المسجد فأبى ، فحملوا عليه بالسيوف وقطّعوه » ( 2 ) . في الأصل زيادة : « قال : بعضها على أثر بعض » ( 3 ) . في الأصل زيادة : « حجر في منقاره ، وحجران في رجليه » ( في « ط » : « مخاليبه » ) وكانت ترفرف على رؤوسهم ، وترمي أدمغتهم ، فيدخل الحجر في دماغ الرجل منهم ، ويخرج من دبره » ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 763 - 764 ، عن تفسير القمّي